Cognitive Dissonance

دقيقة قراءة

التضارب الداخلي عند العميل

أحيانًا العميل:

مقتنع بالإعلان

شايف المنتج مناسب

وبرضه مش بياخد القرار.

ليه؟

لأن جواه إحساس:

“في حاجة مش مريحة”

ده اسمه: Cognitive Dissonance.

يعني إيه ببساطة؟

تضارب بين:

اللي مقتنع بيه

واللي حاسس بيه

فالعميل يفضل متردد

حتى لو كل حاجة باين إنها صح.

بيحصل إمتى؟

لما الإعلان:

يقول حاجة

ويحسّس بحاجة تانية

أو:

يوعد بحاجة كبيرة

والتفاصيل بسيطة

فالدماغ تقول:

“في حاجة مش راكبة”

مثال شوز

إعلان:

أقوى شوز احترافي 🔥

لكن الشكل أو السعر يوحي إنه عملي عادي

يحصل تضارب:

الكلام High-End

الإحساس عادي

فالقرار يقف.

تعالجه إزاي؟

خليك consistent في الرسالة

نفس الإحساس من أول الإعلان لآخره

وعود واقعية

مفيش مبالغة

علامة واضحة:

اهتمام موجود

لكن تردد غريب

أو أسئلة فيها شك

الخلاصة

مش كل تردد سببه نقص معلومات…

أحيانًا سببه

إحساس مش متوافق.

والإعلان الشاطر

يخلي كل حاجة ماشية في نفس الاتجاه.

المقال ده فادك؟

قيّمه من نجمة لـ 5 نجوم. رأيك بيحدد الدروس الجاية.

قيّم المقال من 1 لـ 5 نجوم

ابدأ النهارده، من غير رأس مال

سجّل مجانًا، وفعّل متجرك، واستلم أرباحك على محفظتك 3 مرات في الأسبوع.